على مر السحاب .. يمضي العمر هينة .. .. ماكثين في حياهـننعم بها بالإيمان والحب.. والراحة والصحة والوقت والطمأنينة
ولله الحمد.. بينما غيرنا يمضي العمر
صابراً .. على صحة ناقصة و أحبة غائبين .. فيظنون أنهم قد باتوا
على طي النسيان .. يدافعهم موج الحياة …


عند عتبة دموع .. إغتصبت وجنتا أم ٍ وأب :/
ترون في أعينهم .. شوكة حائرة .. أينعت من حديقة
طفل يتيم .. في بلاد مهجورة ..
ترون الالم .. و الظلم والرجفه ترون الشوق و التوق .. واللهفة ..
باعوا جهد شبابهم …لمستقبل أبنائهم …
و رسموا بعرق عملهم .. أحلامهم .. و أهدافهم
ثم كان جزائهم .. أن آلو إلى تلك التي تسمى .. ( دورا ) للمسنين ..
يصبحون يمسون .. و هم معا يحوقلون .. فذلك
يبكي بحسرة .. شوقه إلى ابنه ..
و ذلك يندب أملاكه .. التي ورثها لمن رمى به هنا ..
و هذا وحيد .. ليس له من الحياة الا ذاته ..
بين جدران تلك الدار أرخت الآلام تاريخا مريرا .. و احتوت بين
طياتها ذكراهم .. سجلت في بياناتهم ..
الاسم : لوعة تحترق
العمر : ضاع على أبناء اتخذو العقوق وظيفة ..
الاقارب المتواجدين : حسرة تتألم من حرقتها
الحالة الصحية : تنضح بأسماء أعجمية جديدة .. لا يفقهها عقل
الهواية : يحاول رسم الذكريات .. على جدار النسيان


على قارعة جسد ٍ معاق :/
وعلى حافة جدرٌ آخرى .. هناك أجساد .. تتلوى ألمــاً ..
تغزو الإعاقة حياتهم .. فيقضون ليلاً
وهم على الأماني يفترشون .. طموحهم كمثل جبال
عالية ٍ .. يزاول العلو بصيرتهم ..
































