مغتصبهـ ...بدم 16 عاماً


الإثنين,كانون الثاني 14, 2008


<!-- / icon and title --><!-- message -->


على مر السحاب .. يمضي العمر هينة .. .. ماكثين في حياهـ
ننعم بها بالإيمان والحب.. والراحة والصحة والوقت والطمأنينة
ولله الحمد.. بينما غيرنا يمضي العمر
صابراً .. على صحة ناقصة و أحبة غائبين .. فيظنون أنهم قد باتوا
على طي النسيان .. يدافعهم موج الحياة ...











عند عتبة دموع .. إغتصبت وجنتا أم ٍ وأب :/



ترون في أعينهم .. شوكة حائرة .. أينعت من حديقة
طفل يتيم .. في بلاد مهجورة ..
ترون الالم .. و الظلم والرجفه ترون الشوق و التوق .. واللهفة ..
باعوا جهد شبابهم ...لمستقبل أبنائهم ...
و رسموا
   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 07, 2008









ســـــلام الله على الأحبة في الله







اتكـــأ بجوار ستـــار ٍ موبوء..

يتخللــه .. ثغرات .. فإذ .. بضوء يتسلل

يتخطى السواد .. ويمتطي نفحات الهواء ..

أضع يدي .. مانعة إيــاه .. أنتقم .. لقلبي ..

كم أحسد تلك الثغرة .. ليتني بهــا ..

إجيد التسلل .. وأرتع الحواجز ..

لما كان على ذاتي المعتوهه .. أن تقتاد بسماتها

و تبلع رغيف حزنها .. وهي تمتعض وجوماً ..

ويحي من نفسي .. كم أهلكتهــا ..


مجـــردهـــــ باللاشـــــــئ ..






يرابطني الحزن بشطــآني

   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الأول 25, 2007



<!-- / icon and title --><!-- message -->
متشبثة بســراب خاصرة مثقوبة




منذ زمن .. وسفينتي على حالها ..
تلامس مرافئ الألــم ..
بلا فراق .. وكيف لا ؟؟
فلا الرياح تشتهــي قربها..
ولا الشطــآن تبتغي حطامها ..





تسد رمق جوعها
بقطرات من مطر ..
ما هطلت إلا لتحيلها ..
غريقة آخري .. فارقت الحياة ..
وعادت تعوم ...






وجه الشحوب ما فتأ يناشدها ..
بضجيج قاتل ..
ينبئها برمالـ مثقلة .. بحبيبات من الآسي والحرمان .
سقيمة أشرعتي تلك .. فشروخ الأحزان
قد
   المزيد ...


الجمعة,تشرين الثاني 16, 2007


إلــى من أحبتنــي في اللــه .. بقايا أنفـــاس فانيــة ...

اليــوم مافتئتــ أزاولــــ فرحتـــي ..لا .. لأننــي وليــدة السابــعة

بل لأننـــي وليــدة بازغــة ... نعم .. وبكل فخــر ..

اليــوم سأظهــر للعنـــان سعــادتي .. وسأطلــق للــريح فخــري ,,

أنـــا اليــوم كبيــرة بــرداء طفلــة .. كالذئب عندمــا حل بــرداء ليلــى ..

فارقــي ... أننــي سأكــون صالحــة .. وسأطعــم فطيــرتي

لمــــن أحبني ... وأعان بسمتــي ..

   المزيد ...




هداء إلى قشرة جوز جانية )

لبلوغها عامها السابع عشر

سلام الله عليك يا شجون التفاني ..

سجلت على وريقاتي .. نبضا تلته أنفاسك .. و زفرت به أحزانك .. خرس البلبل .. لكن صداه ما زال يدوي .. يملأ مساحات الفراغ القاطن في قلبي .. المسكر بها منذ الأزل .. الفراغ .. الذي ربما اكتسى بقليل مما يلجم شكواه و أنينه .. دعيني أهمس لقلبك الكليل .. بأن السعادة التي تشرعين في منحها إياي .. تغفو على عتبة قلبي .. منحتها إياي بوفائك المخلص لي .. و حنانك الغامر إياي.. و قسوتك .. التي

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الثاني 14, 2007


رددو ...(إنها تهلوس) ..

رموا بها على قارعة همساتي ..

و رسموها على كل جدار و كل زاوية .. من زوايا قلبي الكليل ..

توشحت الصمت .. و تلافيت إلى بحر حيرتي .. أحاطتني أشباحهم .. و طوقتني نداءاتهم ..

أسمع هلوسة هنا و هناك .. و لا أدرك كنهة تمتمتها

يتهمونني بالهلوسة .. و أنا أسمعهم يهلوسون

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الأول 29, 2007



قلبــ ٌ .. يلتقط أنفاسهـ


في هذا البرد والحزن القارصين..
وفي الشارع الخلفي للسكون كان كل شيء
يخفت تدريجيا حتى أعمدة الإنارة أنهت
هذا المأتم التي كانت تصطف فيه
كي تتقبل تعازي المارة ..
وهم يسيرون بخطوات مثقلة .
وينزل المطر كي ينظف الشارع
من أحزانهم
التي سقطت ولم يلتقطها أحد.
في هذا السكون المريب وهذه الظلمة الحالكة
هل يمكن لأحد أن
يخرج قلبه في العراء ويتركه ويهرب؟!
ماذا لو تركته هناك في هذه الزاوية
ومضيت مسرعة ً متظاهرة
ً أنه لا يخصني؟!
هل سيتعثر به أحدهم ليشقى به..
أم سيسوقه المطر إلي
من جديد ويرقق صدرا لا يريد أن يحتوي أحدا؟
.
كل شيء مبتل تقريبا،وأضواء السيارات تتراقص
من بعيد خلف قطرات المطر
فتسوقني قدمي حيث موضع النور، كثيرة
هي الأشياء التي تلمع هناك وأنا على يقين
أنها ليست سوى طُعم،
وأن لمعانها لم يكن

   المزيد ...


الخميس,تشرين الأول 25, 2007



مدونهـ كهذهـ ...

ليستـ الإ صرخهـ .. أقحمنــــــا بها هفواتـ ٍ متمردهـ

في محاولهـ لإخــراس أنفاسها ..

أنا وهي صاحبتـــا 16 ربيعاً .. في زمـن ٍ باتـ ( اللاشئ )

يتشدق بأهميتهـ ..

سنكونـ .. هنا .. نلتمــس جمالـكم بنـــا ..

ونسترفع الدرجاتـ بكم ..

سنتـذوقـ من علمكــم .. ( أطنانـ ٍ مسكـرهـ )

علنا نرتقي آثاركــم

   المزيد ...