ســـــلام الله على الأحبة في الله
اتكـــأ بجوار ستـــار ٍ موبوء..
يتخللــه .. ثغرات .. فإذ .. بضوء يتسلل
يتخطى السواد .. ويمتطي نفحات الهواء ..
أضع يدي .. مانعة إيــاه .. أنتقم .. لقلبي ..
كم أحسد تلك الثغرة .. ليتني بهــا ..
إجيد التسلل .. وأرتع الحواجز ..
لما كان على ذاتي المعتوهه .. أن تقتاد بسماتها
و تبلع رغيف حزنها .. وهي تمتعض وجوماً ..
ويحي من نفسي .. كم أهلكتهــا ..
مجـــردهـــــ باللاشـــــــئ ..
يرابطني الحزن بشطــآني .. ويرمي بشظايا
عصياني على صديدد أيامي .. ياآلهـــــــــــي ..
مابال الرياح لاتبتغيني ..
وما بالـــ البحر لا يشتهيني .. لما لا تضمني
مساحاتي .. وتغلبني عبراتي ..
لما أظل أجيب وأجيب وأجيب .. على عويل
أحزاني .. لما لا أغلق ستائر مسرحيتي
ولما لا تكتفي جنائزي عن التصفيق لحماقاتي
ويحي .. قريباً سيظهر ضريحي على مسرحي ..
( علي الإستــ’ع ـــداد )
مجـــردهـــــ باللاشـــــــئ ..
تغتالني الأرصفة .. وأنا أملــئ .. بركة وحل
بدمع ٍ إغتصب وجنتاي .. وسار حارقاً ..
( تعابيراً كانت على وشك أن تنجب إبتسامة )
...
على بعد أرصفة آخرى .. وبين أروقة الألــم ..
هناك .. هدوء يصرخ ضجيجاً ..
نحيب رجل .. و غناء طفل .. وضحكة .. ضحكة ..
ضحكة .. أنثى ... ( أظنها تحتضر ) ..
مجـــردهـــــ باللاشـــــــئ ..
أتســآالـ .. إين هو ذاك المــارد ؟؟ وددت لو أعانقه
ولن أبالــي بحيائي .. سألتقطه من أذنه ..
وأردد .. لما تأخرت علي ؟ ..لا بد وأنه سيتمتم قائلاً ..
وجددت من يدفع لي البقشيش أكثر منكـ ..
آآآآخ .. لما يتغنى ذلك الوغد بأغنياء قومي .؟
ويتناسى فقـــراء عشيرتي ..
( أوهـ صح .. أهذا يعني أنني فقيرة )
مجـــردهـــــ باللاشـــــــئ ..
يرسمني سعادةً .. فأغرقه ألمــاً .. يستنجد
فرشاته .. أن أفرحيها ؟؟ أن هلليلهــا ؟؟
بئساً لك .. أو تظنني عارية ( مني ) .. لا .. ف( مني)
مازالت تفتك أضلعي .. وتغرق في نحيبي ..
( مني ) .. مازالت تبتغي نهش لحمي ..
وأن تقتلع بأنيابها .. وشماً رسمه لي طفلٌ
على جبيني .. بصوت برئ ( أنت حلوة ) ..
وها هي الآن قد تنحت حرفاً تلواً الآخر ..
( إشتقت لمصاصة غندورهـ .. رخيصة وحمراء )
مجـــردهـــــ باللاشـــــــئ ..
ليتني .. أسري بالليل .. سعادتي ..
وأعرج بالنهــار .. تفاهتي ...
ليتني .. أنوح بكــاءاً .. علني .. أرحم
حال قولوني ..
ليتني .. أسترضع حزني .. سماً ..
أرحم به قلبً تفطر لحالي ..
ليتني .. أنام وأجعل المنطق تحت وسادتي ..
ليتني .. أكتفي بالتمني ..
مجـــردهـــــ باللاشـــــــئ ..
سقطتـ هنا ://
كتفاحــة .. فقدت جاذبيتها ( الفرق أنها حمراء بينما أنا مكللة بالسواد )
أو حتى كتفاحــة .. تناولوا بعضها وألقوا ببعضها .. فتركوا الهواء يغتصب
جسدها .. وهاهي الآن متوشحة .. بالفساد ..
سقطت .. بحثاً عن ظل ٍ يسقي حزني سواداً .. فأرتــآى لقلبي ..
أن أبقى هنا .. وأرتوي ..
وأمــا الآن .. سألتفت للبكــاء ..
مجـــردهـــــ باللاشـــــــئ ..
ودي .. وحبي في الله
<!-- / message -->
كتبها مجردهـ باللاشئ .. في 10:52 مساءً ::
رغم كل الألم الواضح بتلكـ السطور التي توقفت عندها كثيرا ..
الا انني أرى بصيص أمل ينتظر الإحتفاء به ..
أشكركـ أختي ..
كوني بخير دائما ..
الاسم: مجردهـ باللاشئ ..
